اللكاش: خطوات الاصلاح الحقيقي تبدأ "بسن قانون انتخابات جديد واختيار مفوضية مستقلة وتقليص إعداد أعضاء البرلمان ثم إجراء انتخابات مبكرة

حدد النائب السابق محمد اللكاش، اليوم الجمعة، خطوات الاصلاح الحقيقي، مبيناً أنها تبدأ "بسن قانون انتخابات جديد واختيار مفوضية انتخابات مستقلة وتقليص إعداد أعضاء مجلس النواب ثم الذهاب الى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة".
وقال اللكاش في بيان له، "في الوقت الذي نرى بان هذه الدوره البرلمانية لاتمثل طموحات وتطلعات غالبية ابناء شعبنا ومارافق هذه الدورة من عمليات تزوير على نطاق واسع وكذلك حرق بعض صناديق الاقتراع وكسر بعض اجهزة التحقق وماشهدته العمليه الانتخابية من مشاركة قليلة تقدر باقل من‎%‎20 وهو جمهور الأحزاب وكذلك بان الكتل الكبيره التي هي نتاج هذه العملية الانتخابية لاتريد ان تغير من منهجيتها في بناء الدولة والقيام بالإصلاحات الحقيقية لذلك ندعم توجه ابناء شعبنا وبعض القوى الوطنية والفعاليات الرسمية وغير الرسمية بالمطالبة في حل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات مبكرة".
وأضاف اللكاش ان "المواطن يشعر بخيبة امل لما تحقق من عمر مجلس النواب الحالي بعد انتهاء سنته التشريعية الاولى وبداية سنته التشريعية الثانية في فصلها الاول ببضع قوانين لاتتجاوز أصابع اليد وغياب الدور الرقابي وعد هذا تراجعا كبيرا عما كان عليه في الدورات السابقة وكنا نامل من هذه الدورة البرلمانية الحاليّة وفي بداية سنتها التشريعية الثانية وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد ان يكون هناك منجز كبير في تشريع بعض القوانين الإصلاحية لها صله ببناء الدوله والأخرى بحياة المواطن لا ان يكتفوا بقرارات وتوصيات ليس لها قيمة قانونية وهم يدركون ذلك ولكن على نظرية (ذر الرماد بالعيون) وكان يتحتم على السيدات والساده أعضاء مجلس النواب في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد وخاصة بعد المظاهرات الاخيره الاستمرار بجلسات البرلمان وتقديم حزمة قوانين اصلاحية وتنشيط دورهم الرقابي لا ان يذهبوا الى رفع الجلسات الى مابعد الزياره الاربعينية دون مراعاة للظروف الحساسه التي يمر بها المواطن".
وبين ان "هناك تراجع كبير بعدد الجلسات في السنة التشريعية الاولى اذ بلغت (36) جلسة تمخضت عن تشريع قوانين لاتتجاوز أصابع اليد الواحدة" ، واصفاً الدور الرقابي بانه "أصوات (تلعلع) بالإعلام للابتزاز والبرهجة الاعلامي’ وفتل العضلات امام ناخيبيهم".
وتابع ان "جميع الكتل السياسية تراجعت عن جميع برامجها الانتخابية التي اطلقتها في بداية حملاتها الانتخابية ذاهبة للحصول على المغانم في السلطة".
وانتقد اللكاش "بعض أعضاء مجلس النواب واصفا اياهم بعدم امتلاكهم ثقافة برلمانية وكذلك بمعقبي معاملات داخل الوزارت او امتهانهم للسمسرة في مؤسسات الحكومة او تقمصهم الشخصية التنفيذية للحصول على صوت انتخابي هنا او صوت انتخابي هناك وهناك اكثر من ثلث من أعضاء مجلس النواب يتغيبون عن كل جلسة دون اتخاذ إجراءات رادعة بحقهم بل البعض منهم لم يؤدي اليمين الدستورية الى حد الان".
وأبدى اللكاش عن "استغرابه من مطالبات البعض من أعضاء مجلس النواب بتقديم الفاسدين الى المحاكم في الوقت الذي يمتنع البرلمان من رفع الحصانة النيابية عن النواب المطلوبين للقضاء".
وطالب اللكاش "ديوان الرقابة المالية بكشف الحسابات الختامية للسنه المالية الاولى لمجلس النواب وبشفافية امام المواطنين وحجم المبالغ التي صرفت لهذه السنة".
وفي وقت سابق ارسل اللكاش رساله مفتوحة الى رئيس مجلس النواب مطالبا إياه "بإجراء إصلاحات داخل السلطة التشريعية ولكن جوبهت من قبل الكتل السياسيه". 
cron