ابو كلل: معيار بقاء الحكومة من عدمها سيكون الاستجابة لمهلة المرجعية في كشف المتورطين في قتل المتظاهرين

أكد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني المعارض بليغ أبو كلل، ان مهلة المرجعية العليا للحكومة للكشف عن المتورطين في قتل المتظاهرين ستكون "المعيار في بقاء الحكومة من عدمها".
وقال أبو كلل في بيان له إن "الأحداث تثبت لنا يومًا بعد يومًا بما يدفع كلام كل المشككين والمرجفين أن المرجعية العليا في النجف الأشرف هي السند الحقيقي لكل قضايا الشعب بكل أطيافه من دون تفريق، وأن وجودها المبارك لا يمكن أن نستغني عنها وأنها الركن الحصين والبوصلة الأصدق للحق".
وأضاف ان مهلة المرجعية العليا للحكومة للكشف عن المتورطين في 25-10-2019 هو الاجراء الاكثر أهمية وإلحاحاً في الوقت الحاضر، وهو الذي يكشف عن مدى جدية الحكومة وصدق نيتها في القيام بخطوات واسعة للإصلاح الحقيقي".
وأشار الى ان هذا هو المعيار في بقاء الحكومة من عدمها، لنحفظ هذا التاريخ وإنا لمنتظرون".
وكانت المرجعية الدينية العليا، حملت في خطبة الجمعة الحكومة وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن مقتل عشرات المحتجين وأمهلتها أسبوعين للكشف عن "العناصر الخارجة عن القانون" التي أطلقت النار عليهم.
وقال ممثل المرجعية العليا في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة إن "المرجعية الدينية تطالب بقوة الحكومة والجهاز القضائي بإجراء تحقيق يتسم بالمصداقية ثم الكشف أمام الرأي العام عن العناصر التي أمرت أو باشرت بإطلاق النار على المتظاهرين وعدم التواني في ملاحقتهم واعتقالهم وتقديمهم إلى العدالة مهما كانت انتماءاتهم".
وأشار الى "إعلان الجهات الرسمية بانها اصدرت أوامر صارمة لمنع القوات الامنية من اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين سقط الآف منهم بين شهيد وجريح في بغداد والناصرية والديوانية وغيرها بالاستهداف المباشر لهم من الاسلحة النارية لمرأى ومسمع الكثيرين في مشاهد فضيعة تنم عن قسوة بالغة فاقت التصور وجاوزت كل الحدود".
cron