اللكاش يحذر صناع القرار في البلاد من عدم الاخذ بتوجيهات المرجعية وان يقدمو اجابة عن تساؤلاتها للمواطنين

حذّر النائب عن كتلة الحكمة المعارضة محمد اللكاش صناع القرار بالكتل السياسية والسلطات كافة (التشريعية، التنفيذية، القضائية) من عدم الأخذ بتوجيهات ونصائح وإرشادات المرجعية العليا وعليهم ان يجدوا الاجابة فورا وان يقدموها للمواطنين".
وتسائل اللكاش في بيان له  "أين الغيرة من هؤلاء؟ وليعلم هؤلاء بان هذا الشعب شعب حر وأبي وشجاع قاوم أعتى نظام دكتاتوري في عصرنا الحاضر حكم العراق بالنار والحديد وكذلك عصابات داعش الارهابية" مؤكدا بان "العراقيين لن يبقوا على الظلم مادامت مرجعيتهم العليا معهم".
وقال اللكاش "لو امتثل صناع القرار والسلطات الثلاث لتوجيهات وإرشادات ونصائح المرجعية العليا منذ أكثر من 16 عاما لتغير حال البلد نحو الأفضل". 
وأضاف إن "عدم امتثال البعض منهم بسبب امتلاء بطونهم بالمال الحرام".
وكانت المرجعية الدينية العليا، أثارت اليوم تساؤلات صريحة وحادة للمسؤولين والحكومة ومن بيده القرار في العراق.
وقال ممثل المرجعية العليا في كربلاء المقدسة السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف "لدينا تساؤلات سياسية واقتصادية واجتماعية وهي تساؤلات مشروعة وقد لا تصل الى آذان يمكن ان ترتب الاثر على ذلك".
وأضاف ان "هذه التساؤلات في عفويتها هي تطلعات شعب واختصاصات عندهم تساؤلات تحتاج الى أجوبة وتطرح أمام من بيده القرار وستبقى هذه التساؤلات مالم يوجد لها حل" مبينا ان "محورها المركزي ان المواطن يشعر بالحيف ويطمح ويطمع ان تجاب".
وتابع "أين ذهبت أموال البلاد بأرقامها المرعبة؟، ولماذا معاناة الشعب العراقي مستمرة؟، في كل يوم نسمع عن الفساد، وعن أرقامه الكبيرة والمهولة".
وتساءل الصافي "هل هناك أفق لحل مشاكلنا وسقف زمني لذلك؟ أما ان الأوان كشعب ان يرتاح وان تلبى له أبسط الحقوق" مشيرا "لدينا مئات الآلف من العقول ولما لا نستجلبها ونجلس معها وحل المشاكل".
cron