تيار الحكمة:الحفاظ على ااثار بابل والنهوض بها مسؤولية وطنية تشاركية ينهض بها حتى مَنْ يعتقد انها خارجَ دائرة اهتمامه او انشغالاته

دعا المتحدث الرسمي باسم تيار الحكمة الوطني نوفل ابو رغيف، الى العمل بما يتناسب مع قيمة ادراج اثار بابل ضمن لائحة التراث العالمي .
وقال ابو رغيف في بيان اليوم "ها نحنُ نحتفي مع شعبنا العزيز ، ونهنئ أنفسنا والعالم بإدراج (آثار بابل) ضمن لائحة التراث العالمي ، ونسعى أن لايمر هذا الحدث مروراً طارئاً ، فهو حدثٌ استثنائي ، ليس لأنَّ بابلَ مهادُ نشأة الحضارة ، ونشأةُ كتابة الحرف حسب ، بل لأنها صانعة التشريعاتُ وواضعة حجر الأساس وباسطة القوانين الاولى التي لم تقتصر على ماحملته مسلة حمورابي ، بل بِمَا خُطَّ على جدران قصورها ومعابدها"،مضيفا "كانت بابل تجسيداً حياً لحضارة قَلَّ نظيرها في التاريخ الإنساني .
واضاف "إننا نحتفي ببابل التي صنعت مجدَ الانسانية حضارةً وتاريخاً ، ليجئ حدث تتويجها كحزمةِ ضوءٍ يبدد عتمة التصورات الخاطئة عن نصاعة وجه العراق وأرضه وشعبه".
وتابع ابو رغيف" واذ يحيي تيار الحكمة الوطني المعارض جميع الجهود المبذولة والأدوار النبيلة التي سعت وجهدت لجعل القرار موضع التنفيذ، فإننا في الحكمة نؤكدُ بأنَّ اثار بابل ومسؤولية الحفاظ عليها والنهوض بها لايجبُ أن تُناط بوزارة الثقافة او بالمؤسسات المنضوية معها فحسب ، بل هي مسؤولية وطنية تشاركية ينهض بها حتى مَنْ يعتقد انها خارجَ دائرة اهتمامه او انشغالاته فهي واجب وطني قبل أن تكون بناءً مؤسسياً مختصاً".
وزاد "من هذا المنطلق علينا ان نعمل جاهدين مخلصين ، افرادَ ومؤسساتٍ حكوميةً ومجتمعاً مدنياً بما يتناسب وقيمة هذا الحدث الوطني الكبير .
واستذكر ابو رغيف" لقد تعرضت بابل لتشويه طالَ بعضَ معالمها في أزمنةٍ ماضية مما منع انضواءها تحت لائحة التراث العالمي واليوم ونحن نشهد رفع ذلك الحيف عنها ، فإنَّهُ يجدرُ العملُ بحرصٍ واخلاصٍ شديدين لتعزيز صلتنا بالمجتمع الدولي من خلال الاثار والمعالم الثقافية الزاخرة في بلادنا".
وختم ابو رغيف بالقول "نقدمُ الشكر والعرفان لكل المخلصين ممن سعى لبلورة هذا القرار المهم فشكرًا لهم ، وشكرا لبابل ، التي خطت بالامس اولى ابجديات الحضارة الانسانية لتعود اليومَ فتمنحنا احساس الوجود المشرق والشعور الراسخ بالانتماء للانسانية العالمية.ا
cron