الدكتور محمد حسام الحسيني يفتتح الندوة الحوارية في منتدى ميسان الشهري

 

افتتح مسؤول مكتب العلاقات الوطنية والسياسية في تيار الحكمة الوطني الدكتور محمد حسام الحسيني، الندوة الحوارية التي اقامها منتدى ميسان الشهري تحت عنوان "الشعائر الحسينية ظاهرة تنظيمية وتوعوية".

وتطرق الدكتور الحسيني في كلمته الى ثلاث محاور اساسية هي، الإعلام والثورة الحسينية، والإصلاح والثورة الحسينية، والاستحقاقات والثورة الحسينية.

وأكد الدكتور الحسيني على أهمية الإعلام في بناء المشاريع الإصلاحية ورسم مساحات ومسارات تأثيرها، و الدور الرسالي لوسائل الاعلام و خطورة انحرافها، موضحاً الدور الاعلامي المحوري الذي قامت به بطلة كربلاء السيدة زينب (عليها السلام).

واشار الحسيني خلال البحث الى، "العلاقة الجدلية بين الثورات و الإصلاح، وأهمية أن تتمحور فكرة الإصلاح حول الحالة المبدأية و خصوصاً من حيث الأثر الاستراتيجي للثورات و عدم الاقتصار على الآثار الآنية، وعلى الشخصيات والقوى السياسية أن تأتسي بهذه الرؤيا و خصوصاً في الأطروحات و المبادرات السياسية".

ولفت الى أن، "بعض الشخصيات السياسية تركز في طرحها على النتائج الآنية التي تحقق المكاسب الانتخابية بينما قد نلاحظ وجود آثار مستقبلية ايجابية في بعض الأطروحات وعلى سبيل المثال، من منا لا يتذكر ما طرحه سماحة السيد عمار الحكيم في مبادرة انبارنا الصامدة و كيف استُغل هذا الطرح من قبل بعض القوى للاساءة لسماحته بينما اليوم الكل يتفق على أهمية تلك الرؤيا في حقن الدماء و حفظ البلاد لو تم تنفيذها في ذلك الوقت".

و فيما يتعلق بالاستحقاق شدد الحسيني على ان "المهم هو نتائج الحصول على الاستحقاق و ليس مجرد الحصول عليه، فالقيادة تكليف وليست تشريف، وقد يكون التنازل عن الاستحقاق المادي في بعض الأحيان بحد ذاته وسيلة لتحقيق الاستحقاق المعنوي، فمن المهم دعم المشاريع الإصلاحية و إن كان ذلك الدعم يؤدي إلى فقدان الاستحقاق".

وفي كلمات القاها كل من، امين ميسان الشيخ قاسم الساعدي، ومسؤول الوقف السني في ميسان الشيخ النعيمي، ومسؤول العلاقات الوطنية والسياسية في ميسان السيد قاسم الموسوي، أكدوا خلالها على أهمية الشعائر الحسينية في تنظيم و تدعيم اللحمة المجتمعية و نشر الوعي الإنساني وتعزيز المفاهيم البناءة.

cron